فريق من "ايرباص" لمساعدة المحققين في سقوط الطائرة الفرنسية
نشر
آخر تحديث
استمع للمقال
أكدت الشركة المصنعة لطائرات ايرباص في بيان ان طائرة شركة جيرمان وينغز من طراز إيه320 التي سقطت في جنوب فرنسا اليوم الثلاثاء طارت نحو 58300 ساعة في 46700 رحلة جوية تقريبا.
وقالت ايرباص ان مستشارين فنيين من الشركة سيرسلون الى موقع سقوط الطائرة لمساعدة المحققين الفرنسيين في الحادث، موضحة أن الطائرة مزودة بمحركات من طراز سي.إف.إم. 56-5إيه1. وسي.إم.إف. انترناشيونال وهي مشروع مشترك بين سافران إس.إيه.إف. بي.إيه وجنرال الكتريك.
وأوضحت ان الطائرة عمرها 24 عاما وسلمت للشركة الام لجيرمانوينجز وهي لوفتهانزا في عام 1991.
وأكدت الإدارة العامة للطيران المدني في فرنسا إن طائرة شركة جيرمان وينغز التي تحطمت في جبال الألب الفرنسية لم تطلق نداء استغاثة أثناء نزولها السريع.
ومرحلة الاستغاثة هي ثالث وأخطر المراحل الثلاثة للإنذار والتي تساعد في تنسيق جهود الإنقاذ عندما تعتبر الطائرة في وضع صعب. وكانت الإدارة قالت في وقت سابق إن الطائرة أطلقت نداء استغاثة في الساعة 09:47 بتوقيت غرينتش أثناء سقوطها من ارتفاع 38 ألف قدم إلى خمسة آلاف قدم.
وتعتبر شركة "جيرمان وينغز" الفرع المتدني الكلفة لمجموعة لوفتهانزا الالمانية التي توكل اليها غالبية خطوطها داخل المانيا وفي اوروبا، ويوجد مقرها في كولونيا غرب ألمانيا وتولت تدريجيا منذ 2013 كل خطوط لوفتهانزا داخل المانيا وفي اوروبا باستثناء تلك التي تقلع او تهبط في مطارات ميونيخ وفرانكفورت، ابرز محطات لوفتهانزا. وتريد لوفتهانزا عبر ذلك التصدي للمنافسة المتنامية من شركات متدنية الكلفة مثل "ايزيجيت" او "رياناير" واستخدام طائراتها للرحلات الطويلة.
وفي يناير اعلنت لوفتهانزا انها نقلت حوالى 115 خط طيران الى جيرمان وينغز وغالبيتها "52" تنطلق او قادمة من مطار دوسلدورف.
ومن وجهة النظر المالية فان جيرمان وينغز، ثالث شركة المانية خلف لوفتهانزا وخطوط برلين الجوية، تمكنت من الحد من خسائرها كثيرا في 2014 رغم كلفة عدة حركات اضراب قام بها طياروها وتامل في تحقيق توازن في حساباتها في 2015 للمرة الاولى.
ويضم اسطول الشركة طائرات ايرباص ايه320-200 وايه 319-100 الى جانب بومباردييه سي ار جاي 900 تستخدم من قبل شركة جيرمان وينغز لكن تحت راية "يورو وينغز", بحسب موقع لوفتهانزا.
وبين يوليو 2013 ويوليو 2014 نقلت الشركة التي توظف الفي شخص، حوالى 16 مليون راكب. وحتى الان لم تشهد الشركة "اي خسارة تامة لطائرة" كما قال ناطق باسمها.
وفي العام 2012 اقرت لوفتهانزا بان احدى طائرات شركة "جيرمان وينغز" تعرضت لحادث خطير في نهاية 2010 حين تنشق الطياران بخار الوقود ما ادى الى غياب احدهما عن الوعي. وتمكن قائد الطائرة الذي لديه قناع اوكسيجين في نهاية المطاف من الهبوط بالطائرة في مطار كولونيا.